منتديات شاعر سوف
يا مرحبا بكم في منتديات شاعر سوف
حللتم أهلا ونزلتم سهلا

"يالثارات الحسين"... (قراءة فى الشعر الشعبي الشيعي) لمحمد جاد الزغبي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

"يالثارات الحسين"... (قراءة فى الشعر الشعبي الشيعي) لمحمد جاد الزغبي

مُساهمة من طرف قرة العين في الإثنين مارس 29, 2010 3:05 pm

يالثارات الحسين
( قراءة فى الشعر الشعبي الشيعي
)
لمحمد جاد الزغبي



الشعر الشعبي الشيعي أو الأغانى العامية التى ينشدها الشيعة الاثناعشرية تعرف باسم ( اللطميات )
لأنها فلكلور شعبي منتشر للغاية ومؤثر جدا يعتمد على النغم والصوت الرخيم
والمصاحب لأنواع اللطم المنتظم على الأكتاف والخدود وغيرها
بحيث ينشد المنشد الذى يسمى ( الرادود )
وعلى الخلفية يرتفع صوت تردد اللطم الذى يمارسه العشرات بانتظام نغمى مدهش
بحيث تصبح اللطمية لون بالغ البراعة من الغناء الحزين الآسر للقلب
وتمثل اللطميات عصبا رئيسيا فى عقيدة الشيعة الاثناعشرية ويتم انجازها
لممارسة دور إعلامى على العامة من الشيعة وتحفيزهم للإنتماء القاتل للمذهب
الاثناعشري وضرورياته المتمثلة فى استشهاد الإمام الحسين

ولكى ندرك مدى خطورتها وتأثيرها على العامة , يكفي
أن نعرف أن أبيات الشعر الشعبي المغناه تحمل فى طياتها السم الزعاف الذى
تمتلئ به العقائد الإثناعشرية وأوله التحريض على أهل السنة جميعا وتكريس
ضروريات المذهب من سب ولعن الصحابة وأمهات المؤمنين فى قلوب عوام الناس
الذين لا يدرسون أو يعرفون شيئا
لكنهم يعوضون جهلهم بعقيدتهم عن طريق التشبع بتلك المعارف من الأغانى التى
توصل للآذان بيسر وسهولة كل ضروريات المذهب وتربط الشيعي العامى به

وهى طريقة مذهلة فى نشر الأفكار الشاذة التى يحملها هذا المذهب ويكفي أن
نعرف أن علوم الشريعة عندنا نحن أهل السنة والمتون الصعبة فى الفقه والنحو
والعقيدة تمت صياغتها على هيئة مطولات شعرية لتيسير حفظها مثل ألفية بن
مالك وألفية العراقي وألفية السيوطى وغيرها
لكن هذه الطريقة اندثرت اليوم وأصبح العلم مرهونا بمن يدرسه فقط
لكن هذا بالنسبة للشيعة غير متحقق لسببين ,
الأول : أن معارف وضروريات المذهب لا شأن
لها بالعلم بل هى أساسيات عمل كبار المذهب على إذكائها وترويجها على
العامة وتعميقها فى قلوبهم لأقصي درجة
الثانى : أن الشيعة لجئوا إلى اللطميات
والحفلات الجماعية التى يقوم عليها متخصصون يستمعون فيها إلى قصة استشهاد
الحسين ويمارسون اللطم والتطبير وهو ضرب الرءوس بالجنازير والأمواس
والشفرات الحادة

وهذه الممارسات عمقت من ناحية انتماء العوام للمذهب ومن ناحية أخرى دربتهم
عمليا على الذبح والقتل وتعود رؤية الدماء على نحو جعل من ممارسي هذه
الشعائر كتائب وحشية جاهزة للإنطلاق فى أية لحظة تغتنم فيها الفرصة
وهذا هو ما اتضح لأعين الجميع بعد احتلال العراق وتمكن النفوذ الإيرانى
منه , حيث برزت جرائم الشيعة ضد السنة فى العراق والقتل على الهوية أى
القتل لمجرد معرفة أنك سنى ولو عن طريق الاسم , كأن يكون اسمك عمر أو أبو
بكر أو عثمان أو خالد , لأن الشيعة لا تسمى بهذه الأسماء قط ,
وليت الأمر اقتصر على القتل فى حد ذاته بل المصيبة فى وسائل القتل التى
نقلتها أجهزة الإعلام والقائمين على المقاومة العراقية وتضج بها مواقع
الإنترنت والصحف ,
حيث حفلت مصادر الإعلام بصور حية لجرائم الكتائب
الشيعية تميزت بأنهم يقتلون بطرق لم نسمع بها حتى فى عهد نازية أدولف هتلر
وفاشية موسولينى وشيوعية لينين وستالين
فهناك من تم قتلهم من أئمة مساجد السنة والأفراد والأطفال بطرق السلخ
والسلق وطريقة القتل بالمثقاب الكهربائي أو شق الجسم طوليا ثم خياطته
بخيوط معدنية والضحية فى وعيها الكامل أو القتل حرقا إلى آخر تلك
المبتكرات التى تميزت بها فصائل الموت الشيعية فى العراق

وهى لا تختلف عن مواريثهم فى التاريخ فقد مارسها الشيعة قديما مع المغول
فى بغداد والشام على يد الطوسي وبن العلقمى والكنجى , ومارسها أيضا
العبيديون المعروفون باسم الفاطميين خطأ فى مصر حيث فعلوا تلك الأفاعيل
بشيوخ السنة عندما دخل المعز إلى مصر وأجبرهم على التشيع
والسؤال الذى قد يتبادر للذهن هو لماذا كل تلك الوحشية والحقد
أما الوحشية
فهى أمر طبيعى لأنك إن سألت أى متخصص نفسي ما هى النتيجة الطبيعية لشخص
يسيل الدماء من نفسه وجسده بطريقة وحشية كالتى تجرى فى التطبير وتعوده على
منظر الدماء
سيكون الجواب أن هيبة الدماء والرحمة على الخلق تغادر القلب إلى غير رجعة بل يتعدى الأمر ذلك إلى الإصابة بمرض نفسي شهير وهو عقدة السادية وتعنى
التمتع بمنظر الدماء والأشلاء , واكتشف الأطباء هذه العقدة فى القرن
السابع عشر عندما أصيب بها أحد النبلاء الأوربيين واسمه ( دى ساد ) فسميت
باسمه
أما الحقد المتجذر
فهذا سببه طبيعة تلك الأغنيات التى تثير حمية الحقد والرغبة العارمة فى الانتقام ,
وتأثيرها خرافي ,
فالمرء يتأثر بالإعلانات العادية عن السلع والمنتجات إذا تم تكرارها أمام عينيه ويتشبع بالرغبة فى تصديقها واقتناء تلك المنتجات ,
فما بالنا بالتكرار المريع الذى يعيشه عامة الشيعة ليل نهار طيلة العام فى
مواكب العزاء المتكررة لأئمتهم وتلك الأغنيات ليست مجرد إعلانات دعائية بل
هى مخاطبات وجدانية بلحن حزين يملك الشعور رغما عن أنف الإنسان نفسه
لا سيما إن اقترنت تلك الأمور بغلاف دينى يجعل الرغبة فى الانتقام والذبح فضيلة مثل فضائل الجهاد ونصرة الإسلام
حيث أن الواقفين خلف تلك المذابح قديما وحديثا يجدون الذكر المستمر والإشادة من كبراء حاخامات التشيع الفارسي , مثل الخومينى والخونساري عندما صرحا فى أكثر من موضع بتمجيد فعل الطوسي وبن العلقمى وعلى بن يقطين على ما فعلوه بالمسلمين السنة من قتل وترويع وسموها خدمات جليلة للإسلام والمسلمين

بالإضافة إلى نقطة محورية تتمثل فى النظرة التى عمقها علماء الشيعة على
مدى العصور للمسلمين السنة فى أذهان عامة الشيعة وهى أن عوام السنة أنجاس
أرجاس واليهودى والنصرانى خير منهما !
فالنصوص الصريحة التى ترويها أمهات كتبهم جعلت قيمة السنى عندهم كما هى صورة شارون عندنا مثلا
فتخيلوا ماذا يمكن لأى عامى منا أن يفعل إذا رأى شارون أمامه وأتيحت له الفرصة للإنتقام منه ؟!
هذا بالضبط شعور كل شيعي ـ بالذات الإيرانيين ـ تجاه السنة ,
ولا يخلو الأمر من استثناءات بسيطة منهم لكن القاعدة فى المجتمع الإثناعشري هى كما أسلفنا
ويجعلون الثواب كل الثواب لمن يتمكن من قتل أكبر عدد ممكن من السنة العوام
الغافلين بوسائل خفية حيث لا يجوز قتلهم علانية مخافة هلاك الشيعة
بالمقابل لهذا جاءت النصوص صريحة فى وجوب قتل الغيلة ,

مثلا :
فى رجال الكشي ( مرجعهم العمدة فى كتب الرجال ) يروون نصيحة الإمام لأتباعه فى قتل السنة فيقول
( أشفق
إن قتلته ظاهرا أن تسأل لم قتلته , ولا تجد السبيل إلى تثبيت الحجة فتدفع
بها عن نفسك فيسفك دم مؤمن من أوليائنا بدم كافر فعليكم بالإغتيال )
فالإغتيال مبدأ شيعي من قديم الزمن ولا يظهر القتل الصريح إلا عند التمكين
, والتمكين معناه القوة اللازمة لخلع التقية وممارسة القتل دون خشية عقاب
, تماما كما حدث بالعراق الآن والشام فى أحداث اجتياح لبنان وتعاون منظمة
أمل مع المحتل الإسرائيلي فى تصفية المجتمع الفلسطينى فى المخيمات المقامة
هناك فى الثمانينات , والواقع حاليا بالعراق
وقد مارسوا الإغتيال بحق الشخصيات المناوئة والمخالفة التى تشكل خطرا لا يمكن دفعه ,
وكانت أكبر جريمة اغتيال نجحوا فيها هى عملية اغتيال الشيخ العلامة المحدث إحسان إلهى ظهير الذى كان بحق رجل المرحلة فى زمانه فقبل إحسان إلهى ظهير لم يكن أحد يعرف شيئا عن الشيعة وكتبهم التى كانت مخفية
فجاء فى السبعينيات والثمانينات من القرن الماضي هذا العلامة الموسوعى
فأخذ مراجعهم الأصلية من موطنها بإيران والهند وباكستان وكتب عنهم سلسلة
كتبه الشهيرة التى وزعت أكثر من خمسة ملايين نسخة فى أنحاء العالم
الإسلامى مثل كتاب الشيعة والسنة وكتاب الشيعة والقرآن وكتاب الشيعة وأهل
البيت رجع فيها إحسان إلهى ظهير إلى ما يقرب من 500 مرجع شيعي أصلي ما سمع
بها أحد من علماء المسلمين قبله
وكل من جاء بعده أخذ منه ولقف عنه فرجعوا للمصادر الأصلية فرأوا أهوالا فى نصوصهم
فاغتالوه بقنبلة جبارة وضعوها فى إناء زهور على منضدة أحد مؤتمرات مركز
السنة بلاهور باكستان , فقتلت عشرين شخصا تقريبا وأصيب إحسان إلهى ظهير
إصابات فادحة أودت بحياته فيما بعد
وكذلك قتلوا المنشقين عنهم مثل الدكتور على شريعتى الذى كتب الفارق بين
التشيع العلوى والتشيع الصفوى القائم على مواريث الدولة الصفوية فى إيران
, تلك الدولة التى قال عنها أحد المستشرقين
( لولا الصفويين لكنا الآن نقرأ القرآن فى بلجيكا والمجر مثلما يقرأ الجزائريون فى الجزائر )
وهذا لأن الدولة الصفوية طعنت الخلافة العثمانية فى ظهرها أثناء انشغال محمد الفاتح بحروبه فى أوربا فعطلت الجهاد

القصد أنهم عند التمكين يخلعون التقية وعند عدم توافر التمكين يكون الحل
فى الغيلة وقتل السر وهو ليس جائزا فقط بل هو من أعظم الطاعات فى دينهم
المجوسي ,
يروى الكشي فى كتابه سالف الذكر رواية عن أحد الروافض يفتخر أمام إمامه بما فعله فيقول
( منهم من كنت أصعد سطح منزله بسلم فأقتله , ومنهم من دعوته بالليل على بابه حتى إذا خرج قتلته ! )
وذكر أنه قتل بهذه الطريقة وأمثالها ثلاثة عشر مسلما , ويفتخر بذلك !

وفى العصر الحالى ,
استبدل الشيعة وسائل التلقين لتصبح باللطميات بدلا من التلقين المباشر ,
ومن يتأمل بوعى نصوص هذه اللطميات وما يقولون بها يدرك بسهولة ماذا يفعلون
بالعوام وكيف يحولونهم إلى آلات متعطشة للقتل

وسنتعرض بالتحليل والمطابقة لواحدة من أشهر اللطميات صاحبها هو الرادود الملا باسم الكربلائي , والقصيدة خطاب للمهدى المنتظر الغائب منذ اثني عشر قرنا ونصف :
تقول بدايتها :
ياللى ما تنسي ثارك
ملينا انتظارك
يتأملك .. يالمنتظر
ضلع الوديعة

ومعنى الأبيات كما يلي :
يخاطبون المهدى الغائب فيقولون له , يا من لا تنسي ثأرك , وثأره معروف كما
هو مسجل فى كتبهم ينقسم إلى ثأر من جميع أهل السنة وثأر من الصحابة وعلى
رأسهم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما كما سنوضح
ويقولون ( ملينا انتظارك
) بمعنى شعرنا بالملل من طول غيابك , ولهم مطلق الحق طبعا فهو غائب عنهم
منذ ألف ومائتى عام لكنهم لا يعرفون أن انتظارهم سيستمر للأبد فلا وجود
للمهدى أصلا
ويقولون يتأملك أيها المنتظر ضلع الوديعة أى ضلع فاطمة الزهراء رضي الله عنها ,
والشرح الرابط بين هذه الأبيات بسيط ,
فالشيعة الاثناعشرية تعتقد أن هناك شيئ اسمه الإمامة الإلهية وهى منصب
كالنبوة يقوم الإمام فيه بحفظ الدين ويكون معصوما وله سلطات واسعة على
الكون وقدرات إلهية وغير ذلك من الخرافات
ويعتقدون بأن أول الأئمة بعد النبي عليه الصلاة والسلام كان علىّ بن أبي
طالب وأن جميع الصحابة ومن بعدهم وهم بقية المسلمين الذين يجلون ويحترمون
أبا بكر وعمر وعثمان هم كفار مرتدون لأنهم عطلوا أحكام الدين التى لا تتم
إلا بوصاية الإمام على ومن بعده من الأئمة
ثم استمر نسل الأئمة فى نسل الإمام الحسين من زوجته الفارسية وحدها وهى شهربانو بنت كسري التى
تم أسرها فى إحدى المعارك بين المسلمين والفرس فولدت للإمام الحسين على
زين العابدين فجعلوا الأئمة فى هؤلاء فقط وخرج من مفهوم آل البيت أزواج
النبي عليه السلام وبقية أولاد الإمام على وأولاد الإمام الحسن جميعا
وكذلك بقية أبناء الإمام الحسين من زوجتيه العربيتين ,.
ويعتقدون أيضا أن جرائم أبي بكر وعمر رضي الله عنهما لم تقتصر على غصب الخلافة !
بل تجاوزتها إلى أنهم قتلوا فاطمة الزهراء وكسروا ضلعها وأسقطوا جنينها فى
رواية مكذوبة مفتراة ومشهورة , وتصادم أى عقل طبيعى لأن العلاقات بين
الصحابة وآل البيت لا يجلها مسلم هذا فضلا على أن عمر بن الخطاب رضي الله
عنه تزوج من بنت فاطمة أم كلثوم رضي الله عنهما وكان الإمام علىّ نائبا عن
عمر فى كثير من الأمور
خلاصة القول أنهم يروون التاريخ وفق وجهة نظرهم
التى تصادم التاريخ الفعلى وتصادم قبله القرآن الكريم الذى مدح هذه الزمرة
الطيبة وتصادم حتى العقل لأنه من المستحيل أن يسكت الإمام علىّ عن تلك
المهازل لو وقعت !


عدل سابقا من قبل قرة العين في الإثنين مارس 29, 2010 3:08 pm عدل 2 مرات

قرة العين
مشرفة منتديات حواء
مشرفة منتديات حواء

عدد المساهمات : 362
تاريخ التسجيل : 19/05/2008
العمر : 29
الموقع : sha3ersouf.7forum.net

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: "يالثارات الحسين"... (قراءة فى الشعر الشعبي الشيعي) لمحمد جاد الزغبي

مُساهمة من طرف قرة العين في الإثنين مارس 29, 2010 3:06 pm

لكن
اللغز ينفك حله عندما ندرك أن التشيع بهذا المفهوم كان مؤامرة فارسية
استمرت منذ قتل عمر بن الخطاب على يد أبي لؤلؤة المجوسي عقابا له على فتح
فارس وإسقاط دولة ساسان , فأسلم من الفرس مجموعة ادعت الإسلام ظاهرا وقررت
ضرب الإسلام من داخله
واستمرت المؤامرة عندما اشتركوا مستترين فى الثورة على الخليفة الراشد ذى
النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه ثم ختموها عندما انضموا إلى جيش
الإمام على رضي الله عنه واتخذ موطنا له بلدة الكوفة التى تُعرف فى
التاريخ على أنها موطن التشيع
ثم اشتركت مجموعة من الفرس فى قتل الإمام علىّ وكانت التى قامت بالتحريض
فارسية اسمها قطام استوطنت الكوفة مع مئات من الفرس واتخذوها موضعا لهم
كما يروى د. طه الدليمى المؤرخ الإسلامى الكبير
وبعد استشهاد الإمام علىّ استمرت المؤامرة على ابنه الحسن فطعنوه فى فخذه
وضربوه وسلبوا متاعه عقابا له على مبايعة معاوية بن أبي سفيان رضي الله
عنهم جميعا ,

فكشف مؤامرتهم الامام الحسن رضي الله عنه وسبهم ولعنهم وفارقهم , ثم امتدت
جذور المؤامرة إلى الحسين رضي الله عنه فأرسلوا له من الكوفة يغروه
بالقدوم عليهم ويعدونه بأن ينصروه ,
فوقف الصحابة جميعا على رأسهم بن عباس وبن عمر رضي الله عنهم ناهين الحسين
رضي الله عنه من الوقوع فى فخ أهل الكوفة وذكروه بالتاريخ وكيف غدروا
بأبيه وأخيه من قبل
لكنه لم يتخيل أن يغدورا به فجهز متاعه وأرسل بن عمه مسلم بن عقيل إليهم ,
وتمت المؤامرة عندما انضم أهل الكوفة الذين راسلوا الحسين إلى عبيد الله
بن زياد والى العراق
وعبيد الله بن زياد هو بن مرجانة الفارسية التى تزوجت من زياد بن أبيه ,
واتخذ بن زياد بطانة له من الفرس المستترين بالإسلام أيضا فحرضوه على قتل
الحسين وشجعوه وكان من أكبر المشجعين شمر بن ذى الجوشن الفارسي أيضا وسنان
بن أنس النخعي وهو فارسيي الأصل ونخعي بالولاء ,
وخرج هؤلاء بقيادة عمر بن سعد قائد الجيش الذى تخيل أنهم لن يقاتلوا
الحسين بل سيمنعوه من دخول العراق فقط حسب أوامر يزيد بن معاوية ,
لكن شمر وسنان والعصبة التى معه رفضوا هذا وأجبروه على طاعتهم فخاف الهلاك
وسكت , ثم هاجموا الإمام الحسين فقام سنان وشمر بضرب عاتقه وقطع رأسه
عليهم من الله اللعنة إلى يوم الدين
وبعد أن أتموا مهمتهم القذرة يروى بن الجوزى فى المنتظم أن سنان النخعي أتى إلى خيمة عمر بن سعد فقال مفتخرا
أوقر ركابي فضة وذهبا ×× فقد قتلت خير الناس أما وأبا
قتلت السيد المحجبا ×× وخيرهم إذ ينسبون نسبا !!


وبالقطع إن من يسمع هذه الأبيات وتلك التفاصيل يدرك ببساطة أنها كانت
مؤامرة فارسية محضة من منافقين لم يعرفوا الإسلام يوما , لما فيها من
الشماتة والوحشية والرغبة فى إبادة جنس العرب وهى اللبنة التى قادها الفرس
الأوائل وترعرعت حتى اليوم فى مواريثهم الآن
لهذا فالشيعة العرب ربما لم يكن فيهم كثيرون ممن ينقادون وراء تلك
الأساليب وهذه القناعات لكن الإيرانيين الفرس يطبقون مخططهم من قديم الزمن
ويستغلون عباءة أهل البيت بعد أن قتلوهم لكى ينتقموا من السنة على أنهم هم
القتلة !
والرواية السابقة التى عرضناها لاستشهاد الإمام الحسين موجودة فى قلب
كتبهم وليس فى كتبنا فقط , لهذا فإن الحوزات العلمية لا تهتم بدراسة
التاريخ والشيوخ الذين ينشدون فى الحسينيات فى مآتم العزاء مأساة الإمام
الحسين لا يروون القصة بتفاصيلها أبدا ولا يذكرون قط أن قتلة الإمام
الحسين هم شيعته أهل الكوفة الذين غدروا به بعد أن دعوه , وكان من بينهم
شمر بن ذى الجوشن قائد المذبحة وهو أصلا أحد قواد الإمام علىّ السابقين !
كما لا يذكرون فى أحداث المعركة أنه كان فيها من قتلى آل البيت عمر وعثمان وأبي بكر أولاد الإمام علىّ وإخوة الإمام الحسين ولا ينوهون عن ذلك مطلقا لما فيه من تضارب مع رواياتهم وتاريخهم المزيف ,
فهذه الأسماء وحدها تكشف بالبرهان مدى قوة العلاقة بين الإمام علىّ وكبار الصحابة وكيف أنه صاهرهم وسمى أبناءه بأسمائهم

وتستمر المؤامرة الفارسية حتى آخر إمام من أئمة أهل البيت الذين لم يسمعوا
فى حياتهم بمنصب الإمامة مطلقا بل كان الشيعة يكذبون علي الناس باسمهم
والناس تتبعهم على ذلك ,
فلما مات الإمام الحسن العسكري رضي الله عنه ولم يجدوا ولدا له ادعوا أن
ولد ولدا فى السر وأنه المهدى المنتظر وغاب غيبة صغري له فيها سفراء أربعة
هم الذين يتلقون الأموال ويوصلونها إليه
وعندما مات هؤلاء النصابون الأربع انتهت فترة الغيبة الصغري وبدأت الغيبة
الكبري إلى اليوم والتى قال عنها الخومينى أنها من الممكن أن تمتد إلى
عشرة آلاف عام !
كل هذا والشيعة تتبعهم كالقطعان لا يسأل أحدهم نفسه ـ إلا القليل ـ وما الهدف من الغيبة وما هى أبعاد تلك القصة ـ
والأخطر من ذلك أنهم لم يستغلوا الناس فقط فى ابتزاز الأموال بل استغلوهم
باسم التشيع لأن يتحولوا إلى آلة انتقام من الجنس العربي الذى أباد دولتهم
ولهذا فإن عمالقة علماء الشيعة الاثناعشرية قديما وحديثا هم جميعا من أصل
إيراني فارسي ولا يقبلون الحديث بالعربية حتى لو كانوا يجيدونها رغم أنها
لغة القرآن ولغة الإمام علىّ الذى يدعون اتباعه
فالخوئي ـ وهو زعيم حوزة النجف قبل السيستانى ـ كان يستعين بمترجم رغم أنه يجيد العربية لكنه لا يستعملها , وكذلك السيستانى لا
يتحدث العربية بل إن العرب الشيعة مضطهدون فى المرجعيات ومن يرجع إلى
تاريخ الشيعة العرب مع الفرس يجد أن هناك عنصرية شديدة لصالح العنصر
الفارسي على العربي حتى أن الدستور الإيرانى نفسه يعلن أنه لا يتولى منصب
المرشد مرجع من أصل عربي عراقي أبدا كما أنه نص على اللغة الفارسية هى
اللغة المعتمدة والوحيدة للدولة وبها تجرى المكاتبات
والعاقل يسأل كيف تكون اللغة الفارسية لغة رسمية لدولة تدعى أن دينها الرسمى هو الإسلام وثورتها إسلامية
لكن هذا كله يتم تفسيره إذا أدركنا أن الهدف ليس أهل البيت ولا الإسلام بل
الهدف الانتقام الذى يروع صدور هؤلاء القوم حتى اعتبروا الدين أن تقتل
العرب كما يقول نصر بن سيار والى خراسان فى العصر الأموى
قوم يدينون دينا ما سمعت به ×× عن النبي ,, ولا جاءت به الكتب
فلو سألت عن أصل دينهم ×× فإن دينهم أن تُقتل العرب


لكن جهلة الشيعة لا يدركون , ونعود لنتأمل اللطمية التى تحفز المهدى على
الإنتقام من المسلمين باعتبارهم كسروا ضلع الزهراء وغصبوا الولاية وقتلوا
الإمام الحسين !!
يقول الكربلائي :
يا بن الغوالى .. ما تبقي غايب
لابد تصيح ساعة فرج تعلن قدومك
شفت العجايب .. من ها النواصب
لو تذبح اللى بالمهد ما حد يلومك


ومعنى الأبيات واضح ,
فهم يخاطبونه قائلين أيها الغالى لا تغب
أكثر من هذا , فلابد أن تصيح يوما بصيحة الفرج , وصيحة الفرج هى التى يعبر
عنها دعاؤهم كلما ذكروا اسم المهدى فيقولون ( عجل الله فرجه )
ويقولون له لقد رأينا العجائب من النواصب , والنواصب هم أهل السنة ومعنى الكلمة الذين نصبوا العداء لأهل البيت
وبالقطع لو أن منهم عاقلا رشيدا تأمل فى حال أهل السنة تجاه أهل البيت
سيعرف أن أهل السنة يحملون تراب أقدام آل البيت فوق رءوسهم , وكيف لا وهم
العترة الطاهرة
بل إن تقدير أهل السنة هو التقدير وما يفعله الشيعة هو النصب بمعنى الكلمة ,
فمن ناحية التاريخ ها قد رأيتم ما فعل أجدادهم من شيعة الكوفة بالحسين
وزيد بن على والحسن وعلى بن أبي طالب حتى سبهم جميع أهل البيت وقد أقام
أهل البيت بمصر والمغرب والحجاز وتحاشوا العراق ,
وفى كتبنا الكبري مثل صحيح البخارى ومسلم وعشرات غيرها تمتلئ بفضائل أهل
البيت فى أبواب كاملة مخصصة لهم , وعبد الله بن عباس هو عندنا حبر الأمة
بينما هو عند الشيعة ناصبي هو وأخوه عبيد الله !
وأشهر وأكثر الأسماء انتشارا عندنا هى محمد وعلى والحسن والحسين بعكسهم هم
, يتسمون بالأسماء الأعجمية ويبجلونها مثل رستم وهو قائد الفرس فى
القادسية وفيروز والخمينى وغيرها ,
ويعد من أكبر الكبائر عندهم أن تسمى عمر أو عائشة أو أبو بكر رغم أن أئمة آل البيت تسموا بهذه الأسماء
كما أن أزواج النبي رضي الله عنهم أمهاتنا وكذلك أبناء عمومة النبي عليه
السلام جميعا عندنا من أهل البيت مقدرون وكل من يمسهم بتكفير أو سب هو
كافر عندنا بالإجماع كما نقل بن تيمية فى الصارم المسلول
بينما هم يكفرون أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام جميعا ويختصون عمر
بالذات بكتب مخصصة فى لعنه وعندهم دعاء يقولون به عند زيارتهم لقبر أبي لؤلؤة المجوسي وهو اللهم احشرنا مع أبي لؤلؤة !
ونحن ندعو الله أن يستجيب لهم فيحشرهم معه إن شاء الله

وكما سبق أن قلنا يختصون عمر لأنه فاتح فارس , مع أنهم لو كانوا حقا
يختصمون من اختصمهم علىّ لخصصوا معاوية وحده أو اختصوه هو باللعن الأكبر ,
لكنهم لا يتعرضون لمعاوية بمثل ما يتعرضون لعمر ولا حتى بمعشاره !
وفوق ذلك يكفرون عائشة رضي الله عنها ويقولون بحقها ما تستحى منه العاهرات ,
وبعد هذا كله يدعون أنهم أتباع آل البيت ويبكون على الحسين رضي الله عنه
وتقول الأغنية أو اللطمية فى أخطر مقاطعها ( لو تذبح اللى فى المهد ما حد يلومك )
وهم هنا يطبقون ما جاء فى كتبهم بالحرف , حيث يروون بكتبهم الرئيسية وتلك
التى تم تأليفها مؤخرا تاريخ ما بعد ظهور المهدى وما الذى سيفعله هذا
المهدى عندما يخرج , وكل التوقعات تعتبر من قبيل المفاجآت لأهل السنة
ففي البداية للمهدى 182 اسما كما ذكر النورى الطبرسي أحد كبار علمائهم فى كتابه النجم الثاقب آخرها ( خسرو مجوس ) وأنا أترك للقراء التعليق !
وهذا الاسم خسرو مجوس يعنى بالفارسية أمير المجوس , أو ناصر المجوس
ليس هذا فقط , بل له عدة أسماء أعجمية فارسية منها فرخندة وفيروز وشناس وبيرويز وغيرها

كما أنهم يروون عنه أنه سيخرج فيختص العرب وحدهم بالقتل وسفك الدماء , فقط العرب , وأن من سيناصره هم الإيرانيون الفرس كما يروى الكورانى فى كتابه عصر الظهور من قبله الخومينى وغيره

ليس هذا فقط , بل سيخرج أبو بكر وعمر فيصلبهما على شجرة , ويقيم عائشة رضي
الله عنها من قبرها ويجلدها الحد وهم يعنون بذلك حد الزنا والعياذ بالله
بالإضافة إلى أنه سيحكم بشريعة آل داوود أى اليهودية ويهدم المسجدين النبوى والحرم حتى الأنقاض !
واختصاصه بذبح العرب سينال حتى الرضع كما بينت اللطمية , وإليكم بعض الروايات عن خروج المهدى من كتبهم
يروى المجلسي فى بحار الأنوار عن المهدى :
( القائم وهو الذى يشفي قلوب شيعتك من الظالمين والكافرين فيخرج اللات والعزى ( أى أبو بكر وعمر ) طريين فيحرقهما )
وفى رواية أخرى فى نفس الكتاب
( هل
تدرى أول ما يبدأ به القائم .. أول ما يبدأ به يخرج هذين ـ يعنى أبا بكر
وعمر ـ فيخرجهما طريين غضين فيحرقهما ويذريهما فى الريح ويكسر المسجد
)
وعن قتل أهل السنة جماعات وزرافات وردت الكثير من الروايات مثل
( ما لمن خالفنا فى دولتنا نصيب إن الله أحل لنا دماءهم عند قيام قائمنا )
ويقول آية الله الصدر مرجعهم المعاصر عن تلك الروايات فى كتابه ( تاريخ ما بعد الظهور )
( وظاهر هذه الروايات أن القتل سيكون مختصا بالمسلمين )
وفى كتاب الغيبة للنعمانى ينقل رواية عن القائم أنه يقتل ولا يسمع من أحد توبة !

وتواصل اللطمية قائلة :
سيفك ترفعه .. صوتك نسمعه
قبل الوقايع .. تجرى المدامع
وتواسي بن العسكري والزهراء ودمعها
بين الكتائب .. تقف تحاسب
كل من هضم بنت النبي لحظة وفجعها
وبسيفك تساءل عن ظلم الأوائل


وتصف الأبيات لحظة الخروج عندما يأتى المهدى المنتظر رافعا سيفه وصوته
مدوى فى أذن شيعته الفرس لتبدأ مراسم الانتقام من العرب بعد انتهائه من
هدم المسجدين الشريفين وحرق أبي بكر وعمر والعياذ بالله !
ويبدأ الحساب مع ذرارى قتلة الحسين حيث أنه يحاسب أبناء قتلة الحسين بفعال آبائهم فى العصور السحيقة ؟!
وطبعا هم لا يقصدون بأبناء القتلة أبناء القتلة الحقيقيين من الفرس لأنهم
يتوعدون العرب فقط باعتبارهم هم من قتلوه على عادتهم المعروفة والشهيرة
أنهم يرتكبون الجرم ثم يرمونه علينا ويحاسبونا عليه أيضا
ولو أن بعض القراء تفضلوا بمطالعة بعض الحوارات التى تجرى بين أسود السنة
والشيعة على مناظرات المستقلة أو قناة صفا أو مناظرات الكتب المختلفة ,
ستجدون العجب من اتهامات الشيعة للسنة بأنهم يكذبون ويلفقون بينما يكتفي
علماء السنة بإظهار الكذب والافتراء الشنيع الذى يطول علماء وأعلام
المسلمين على أيديهم
وهم خبراء فى فن الكذب والتبجح به كما بين شيخ الإسلام بن تيمية والشافعى
, وكما بين أئمة أهل البيت أنفسهم كجعفر الصادق ومحمد الباقر وغيرهم

القصد ,
أن الحساب يبدأ مع السنة العرب ومع الشيعة العرب أيضا ( وهذا ما لا يعرفه المغيبون أن الهدف هم العرب كجنس لا ملة فقط )
حيث أن القائم المهدى لن يقبل من العرب توبة أو تشيع فقد روى الطوسي فى كتاب الغيبة
( اتق العرب .. فإن لهم مع القائم خبر سوء أما إنه لن يخرج معه منهم واحد )

فالرواية صريحة تجاه الجنس العربي كله سواء من السنة أو الشيعة حيث
الإبادة ستدرك حتى الموالين للمهدى المزعوم كما يتمنى هؤلاء المجوس فى
رواياتهم , وهذا ما يؤكد عليه واقع المجتمع الشيعي نفسه كما سبق القول من
العنصرية الفجة تجاه الجنس العربي حتى لو كانوا من الشيعة
وفى نفس كتاب الغيبة للطوسي يروون عن جعفر الصادق ( ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح )
وفي تفسير العياشي يضج العرب من ظهور القائم لما يرونه من كثرة القتل والذبح حتى تقول قريش
( اخرجوا بنا إلى هذا الطاغية فوالله لو كان محمديا ما فعل ولو كان علويا ما فعل ولو كان فاطميا ما فعل )
وروى الكلينى فى الكافي ( أن الله أرسل محمدا رحمة وأرسل القائم نقمة )

فهذا هو المهدى المنتظر عند الشيعة الاثناعشرية , مهدى مجوسي يقتل العرب
المسلمين ويحكم بحكم اليهود ويهدم المسجدين الشريفين وينبش قبور الصحابة
ويجلد أمهات المؤمنين و .... و .... !!
ولو أننا أخذنا هذه الصفات أو بعضها فطابقناها على ما ورد فى كتب أهل العلم ككتاب ( النهاية فى الفتن والملاحم ) لرأينا كم التشابه الكبير بين هذا المهدى الشيعي وبين المسيخ الدجال !!
فهل عرف الشيعة المغيبون من ينتظرون ومن سيتبعون ؟!


المصدر
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=33360

قرة العين
مشرفة منتديات حواء
مشرفة منتديات حواء

عدد المساهمات : 362
تاريخ التسجيل : 19/05/2008
العمر : 29
الموقع : sha3ersouf.7forum.net

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى