منتديات شاعر سوف
يا مرحبا بكم في منتديات شاعر سوف
حللتم أهلا ونزلتم سهلا

---ورقلة---

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

---ورقلة---

مُساهمة من طرف خلود92 في الخميس أكتوبر 22, 2009 11:39 pm






1- تقديـم عــام

1-1- الموقـع الجغرافـي
1-2- معطيات تاريخيـة
1-3- الوسط الطبيعي
1-4- المنـاخ
1-5- السـكان
1-5-1- توزيع السكان على المناطق
1-5-2- تفرع السكان حسب السن والجنس
1-6- معطيات اجتماعية واقتصادية
1-6-1- أهم النشاطات الممارسة
1-7- تجهيزات الاتصال
1-7-1- شبكة الطرقات
1-7-2- السكـك الحديدية
1-7-3- خطوط الاتصال الجوي
1-7-4- شبكة الاتصال الهاتفية
1-8 – التنظيم الإداري للولايـة






1- تقديـم عــام
1-1- الموقـع الجغرافـي:
تقع ولاية ورقلة في الجنوب الشرقي من الوطن ، مساحتها : 163.233 كم2 ، تعد من أكبر الجماعات الإدارية ، يحدها :
من الشمال : ولايات الجلفة ، الوادي وبسكرة.
ومن الشرق : الجمهورية التونسية.
ومن الغرب : ولاية غرداية.
ومن الجنوب: ولايتي تمنراست وإليزي.




1-2- معطيات تاريخيـة :
تتكون ولاية ورقلة أساسا من ثلاث (03) مناطق رئيسية وادي مئة ، ووادي ريغ ، وحاسي مسعود عرفت هذه المناطق مراحل تاريخية مختلفة .
1-2-1- منطقة ورقلة وضواحيها ( وادي مئة ) :
عرفت هذه المنطقة حضارة تاريخية عريقة ، تمركزت في ملالة وسيدي خويلد ، حيث عثر الفرنسيون سنة 1878 م على مقالع للحجارة المنحوتة ورؤوس السهام ، بيض النعام ، بقايا أواني فخارية.
وإن الدارسة التي قام بها الدكتور » تريكول « وفريقه التي نشرت في جريدة « Lybica » تؤكد ذلك.
كما أن النقود المعدنية الرومانية التي عثر عليها توحي بالتبادلات التي كانت تتم بين الرومان وإفريقيا.
يقول إبن خلدون في تاريخ البربر بأن بنو زناتة هم الذين أسسوا المدينة التي صارت تحمل إسمهم .
ومن جهة أخرى يؤكد » إبن خلدون « بأن الإباضية أصبح لهم نفوذ على المدينة منذ النصف الأول من القرن الثامن الميلادي.
ويعتقد المؤرخون أن مؤسس هذه المنطقة هو الشيخ » حادور « إمام الإباضية القـادم مـن » زنزيبار « .
ومنذ وصول الرستميون الفارين من تاهرت المحاصرة من طرف الشيعة بقيادة » أبو عبيد الله« في بداية القرن العاشر عرفت المنطقة إزدهارا ونموا كبيرين.
كانت التجارة السائدة آنذاك إضافة إلى تجارة العبيد ، تجارة الذهب والعاج الذين علوا من ورقلة نقطة وصول القوافل القادمة من السودان ونقطة إنطلاق لجلب الثمار والحبوب والنسيج.
يصفها » الإدريسي « بأن هذه المدينة سكنتها عائلات ثرية وتجار مفاوضون جعلوا من التجارة أداة لقطع المسافات والتوغل داخل إفريقيا السوداء ( غانا ، وأنغرا ) وهي الأماكن التي يجلب منها الذهب ويضرب في مدينة ورقلة.
إضافة إلى هذا التطور الإقتصادي هناك نمو ثقافي أدى إلى ظهور علماء في الدين ، رحالة ، مؤرخين ومن بينهم :
- أبي بكر الورجلاني ويوسف بن إبراهيم بن مياد السدراتي الورجلاني.
هذه الحقبة تميزت بوضع نظام إجتماعي يحكم حياة المجتمع الإباضي (حلقة العزابة) ، لكن هذا لم يدم طويلا نظرا لتكالب الحاسدين الذين يريدون الإستحواذ على طريق الذهب.
في سنة 1037 إستولى » المعز ابن الزيري « أمير القيروان على مدينة ورقلة وبعد ذلك بسنوات دخلها » المنصور ابن السلطان الحمادي الناصر « الذي حاصر وادي مائة فكان التخريب والتهديم والتقتيل والإعتقالات في كل مكان.
سنة 1075 إجتمع الناجون من القتل والإعتقال لإعادة بناء مدينة ورقلة فتم ذلك ، وهي مازالت شاهدة إلى يومنا هذا.
إذا كانت ورقلة قد أعيد بناءها ، فإن مدنا كسدراتة ، ترمونت ، وتامزوغت قد هوجرت وتم تخريبها نهائيا من طرف » يحي بن غانية الميروقي « الذي حاصر البلاد سنة 1274 ولم يبق من سدراتة سوى الأطلال التي تبدو وسط الكثبان الرملية التي تريد أن تذكرنا بالإزدهار والرقي الذي عرفته هذه المنطقة الصحراوية .
هذه الحقبة من التاريخ تذكرنا أيضا بتمركز قبائل العرب الهلاليين في المنطقة .
إن الموقع الاستراتيجي لمدينة ورقلة ومهما يكن حال أسيادها الجدد فإنهم ظلوا مهتمين دائما بحرمات القوافل والتجارة وهكذا فإن مدينة ورقلة ظلت مزدهرة .
أشار »ابن خلدون« إلى أنه في نهاية القرن الرابع عشر كانت ورقلة بوابة الصحراء فهي نقطة عبور بالنسبة للمسافرين المصحوبين بالسلع القادمة من الزاب باتجاه السودان .
إن سكان المنطقة في تلك الفترة كانوا من بني ورقلة أو من بني أفران أو من بني مغراوة
أما العائلة الحاكمة كانت من بني غابول من عشيرة بني وقين ، وبعدها جاءت عائلة بني » اعلاهـم« وهي عائلة أجنبية أتت من المغرب سادت الحكم لمدة قرن من الزمن عرفت فيه البلاد فترة من الانحطاط .
إن المتتبع لتسلسل الأحداث لبني جلاب سلاطين تقرت يحدد سنة 1535 تاريخ أخذ الأتراك بزمام الأمور لواحات الجنوب القسنطيني ، ولتثبيت هذه السيطرة شن الباشا » صالح رايس« حملة على تقرت وورقلة سنة 1552 .
لقد مر الغزو الفرنسي على عدة مراحل : ففي سنة 1849 عين سلطان انقوسة خليفة على ورقلة وخضع للسيادة الفرنسية لكن بعد سنتين من ذلك قام عرش سعيد عتبة الذين يكونون غالبية جيش انقوسة بثورة قادها محمد بن عبد الله ضد المستعمر .
في 27 جانفي 1854 توغل جيش فرنسا بقيادة الكولونيل ديربو وسط مدينة ورقلة للقبض على الشريف محمد بن عبدالله.
من سنة 1853 الى سنة 1864 كانت منطقة ورقلة تحت حكم أولاد سيدي الشيخ .
وفي سنة 1863 ثار سي سليمان بن حمزة مدعم من عمه وكل قبائل ورقلة ضد الفرنسيين.
سنة 1869 دخل محمد بن التومي بن إبراهيم المسمى » بوشوشة« وجمع مسانديه وعين سلطان عليهم ، لكن الجيش الذي قاده الجنرال لكروافوبوا » Lacroix vaubois « أجبروه على مغادرة المدينة في شهر جانفي 1872 وأرغم السكان على دفع ضريبة حرب انتقاما منهم أما منازل بني سيسين فقد هدمت كليا .
ونظرا لحالة اللأمن الذي كان يعيشها في القصبة الآغا الجديد بن إدريس المعين من طرف الفرنسيين استقر في قارة بامنديل التي تسمى حاليا " قصر بن إدريس " التي مازالت أطلالها شاهدة إلى يومنا هذا .
في 27 فيفري 1962 خرج سكان مدينة ورقلة في مظاهرات عارمة ترفض فصل الصحراء عن الشمال وفي هذا التاريخ كانت تجري مفاوضات ايفيان بين الحكومة المؤقتة والحكومة الفرنسية حول قضية الصحراء .
خلال هذه المظاهرات أستشهد الشطي الوكال بمدينة ورقلة عند تدخل القوات الفرنسية.

1-2-2- منطقة تـقـرت (وادي ريغ):
تعتبر منطقة تقرت عاصمة وادي ريغ التي لعبت دورا هاما فبي المنطقة حيث أطلق عليها المؤرخون بصحراء قسنطينة.
لقد أشار الأستاذ » بالوط « في دروسه على » ما قبل تاريخ الصحراء« إلى أنه من الممكن حسب حجر الصوان المنحوت المجمع في وادي ريغ بأن هذه المنطقة سكنها القفصيون بين 9000 و 3000 سنة قبل الميلاد.
أما تسمية وادي ريغ فأصلها يرجع – حسب المؤرخين- إلى قبيلة ريغة وهي فرع من قبيلة كبيرة من بني زناتة ، أقامت بالمنطقة في القرن الخامس عشر.
في عهد الرومان كانت المنطقة مسرحا للأحداث حيث كان يلتجئ إليها الفارين من الرومان بسبب الفوضى والفزع وعدم الإستقرار.
لم يحتل الرومان وادي ريغ بل إكتفوا بشن حملات في شكل دوريات متقطعة من طرف لفيفهم المرابط في بلاد الزاب المجاورة.
في النصف الثاني من القرن السابع الميلادي بعث القائد عقبة بن نافع الفهري بأحد أصحابه حسان بن النعمان لتغيير الحكم وقيادة البلاد الواقعة بين بسكرة وورقلة.
حسب العارفين بتاريخ البلاد بان الملازم حسان لقب بالحشاني وإليه أنتسب رجال الحشان وبذلك أصبحت تنظم في كل سنة في بداية الخريف حضرة » رجال الحشان « بهذا الحدث.
في القرن العاشر والحادي عشر خضعت تقرت (وادي ريغ) لنفوذ الإباضين الذين إنحدروا من الشمال وألتجؤا إلى ورقلة وسدراتة (وادي مئة).
خلال الهجمة التي شنها الهلاليون على قصور وادي ريغ ، وقعت المنطقة تحت سيطرة سلاطنة بني حماد ( الحضنة ). إثر ذلك صار لتقرت محافظيها الخاصين ( بني عبيد الله ) الذين كانوا من ريغة المحليين وكانوا يعتنقون المذهب الإباضي.
أسند ابن خلدون خراب المنطقة لابن غنية الذي قام بهجومات تخريبية في وادي ريغ مع الموحدين وبذلك خضعت البلاد إلى الموحدين ، ثم الحفصيين وأسندت إلى » ابن المزني« الذي تولى حكم بسكرة باسم هذه العائلة.
إنتشر المذهب المالكي في المنطقة عن طريق الحجاج القادمين من المغرب متجهين إلى البقاع المقدسة بواسطة القوافل ، ضمن هذه القوافل وصل إلى تقرت السلطان » محمد بن يحي الإدريسي « الذي حكم منطقة وادي ريغ مدة 40 سنة وكان من أهم ناشري المذهب المالكي في المنطقة.
في سنة 1445 تربع على عرش منطقة وادي ريغ السلطان » الحاج سليمان بن رجب بن جلاب « المريني مؤسس حكم بني جلاب الذي دام مدة 4 قرون.
في سنة 1528 تأسس بايلك قسنطينة فنصب بايات منتدبين في الجنوب هما شيخ عرب دواودة والسلطان الجلابي في تقرت.
في سنة 1552 قام الباشا » صالح رايس « بحملة عسكرية على مدينة تقرت بسبب تمرد أهالي تقرت والمدن المجاورة من ورقلة على القيادة المركزية ورفضهم لدفع الجباية والغرامة وتحديهم بإعلان إنفصالهم عن حكم الأتراك وإستقلالهم عن البايلك ، فتصدى لهم الباشا وحاصر مدينة تقرت بـ 4000 جندي منهم 3000 راجلين و1000 راكب واستسلمت بعد 3 أيام.
في سنة 1788 تحاصر مدينة وادي ريغ من طرف الباي صالح الذي تمكن مع جنوده دخول وإقتحام المدينة التي ثقبت أسوارها بالمدفعية وبذلك خلع الشيخ عمر ونصب مكانه الشيـخ أحمد وهناك أخذ الباي صالح رستم التولية المتعاقد عليها في الإتفاقية ، بعدها رجع إلى قسنطينة وقد أخضع تقرت وضواحيها لبايلك الشرق.
في سنة 1844 إحتل الفرنسيون بقيادة » الدوق دومال « مدينة بسكرة وفرضوا على السلطان عبد الرحمان بن جلاب ضريبة سنوية مقدرة بـ 20000 فرنك مقابل إعترافهم بسيادته على وادي ريغ وسوف.
في 25 جانفي 1852 هاجم سلمان الجلابي وأتباعه قصر تقرت وقضوا على عبد الرحمان الموالي للفرنسيين واستولى على العرش وانخرط في حزب المناضل محمد بن عبد الله وتنكر لكل إتفاق مع الفرنسيين.


في 11 نوفمبر 1854 إقتحمت القوات الفرنسية بقيادة الرائد » مارمير Marmier « تقرت وبعد مقاومة عنيفة إلى غاية 27 نوفمبر إحتمى بأسوار المدينة ، وبعد محاصرته 10 أيام إضطر للهروب إلى وادي سوف ثم إلى تونس وعوض بابن عمه عبد القادر الذي لم يتجاوز عمره 20 سنة وجعلوه تحت وصاية أحمد بن الحاج بن قانة.
بتاريخ 5 ديسمبر 1854 إستولى الجنرال » ديفوDEVAUX « على عاصمة بني جلاب وقد إنتهز الفرنسيون إنسحاب محمد بن عبد الله وسلمان إلى تونس ليواصلوا زحفهم نحو الجنوب وكسر شوكة الأهالي بإستعمال أساليب القمع لإرهابهم وإخضاعهم نهائيا وقتل روح الثورة فيهم.
بتاريخ 13 ماي 1871 إنتهز محمد بن التومي بن إبراهيم المعروف » بوشوشة « فرصة غياب الآغا علي باي الموجود بعساكره بعين الناقة ، واستولى على مدينة تقرت بعد القضاء على الثكنة التي كانت تحت قيادة الملازم » موسيلي « Mousselli ونصب ناصر بن شهرة كخليفة لمدة (07) أشهر.
في 27 ديسمبر 1871 جهزت القوات الفرنسية جيشا قويا بقيادة الجنرال» دولاكروا DELACROIX « وأعاد الإستيلاء على المدينة.
قبل سنة 1954 ظهرت حركات وطنية عديدة استطاعت أن تتمركز في المنطقة.
في بداية الخمسينات تمكنت القوات الفرنسية من إيقاف قادة ومنا ظلوا حزب الشعب الجزائري بتقرت وورقلة.
مباشرة بعد إعادة التنظيم الذي تبع مؤتمر الصومام ألحقت منطقتي ورقلة وتقرت بالمنطقة الخامسة للولاية السادسة.
رغم طبيعة المنطقة التي لم تكن سهلة للقيام بالهجومات فقد وقعت فيها عدة معارك ( خاصة معركة قرداش ).
تاريخ 19 نوفمبر 1957 كان دمويا في تقرت حيث عثر على وثائق في ثياب جثمان مسؤول قد سقط في ساحة الشرف ، سمحت للفرنسيين باعتقال 2500 مناضل ومن ضمنهم بوليفة حمـه عمران ابن عم محمد وتوتسي لزهاري وهما مسؤولين سياسيين في المدينة وأعدموا دون أي صيغة حكم.
لكن أهم المشاغل الأساسية لسكان هذه المنطقة هي محاولة السلطات الفرنسية عزل الصحراء عن باقي الجزائر.
للتعبير على هذه المشاغل والمحافظة على وحدة التراب الوطني وقعت مظاهرات منها يوم عيد الفطر المبارك بتقرت والثانية يوم 27 فيفري 1962 بورقلة أثناء إنعقاد مؤتمر الصومام.
1-2-3- منطقة حاسي مسعود:
تلفظ باللسان المحلي » الحاسي « معناه البئر أما حاسي مسعود فهي مدينة حديثة عصرية تقع بجنوب مقر ولاية ورقلة وتبعد عنها بنحو 80 كم ، بالرغم من كونها تضم أكثر من 1000 بئر للبترول والماء إلا أن سكانها يفضلون أن يطلق على المنطقة اسم » الحاسي« هكذا بالمفرد حاسي مسعود .
تجمع الكثير من الرموز يقال عنها أنها مدينة الذهب الأسود والذهب الأخضر ويقال عنها أيضا أنها تجمع بين صفات القري ، وصفات المدن الكبرى.
بساطة سكانها وقدرتهم على قهر الصحراء وقساوتها ، تقرأ في وجوههم خريطة الجزائر ، فهؤلاء جاءوا من مختلف أرجاء الوطن في البداية كان طلبهم العمل وفي النهاية فضلوا الإستقرار وتعمير القفار .
حاسي مسعود مدينة لاتبدو عليها آثار السنين ، بدايتها قصـة واقعيـة قد تبدوا اليوم أقـرب إلى الأسطورة .
في هذه المدينة الجميع يعرف قصة ذلك البدوي الشيخ روابح مسعود بن عمار الذي قدم إلى المنطقة مع عائلته من قرية متليلي الشعانبة باحثا عن المرعى وتلكم عادة البدو الرحل.
حدث ذلك عام 1917 حين حط رحاله في هذا البقاع وطاب له المقام ، أراد الإستقرار فحفر بئر حتى وصل إلى ماء غزير على عمق 20 متر ، وكما جرت العادة عن أهل الجنوب صارت هذه البئر منذ ذلك الحين تحمل إسم صاحبها » حاسي مسعود« بئر تنـزل عنها القوافل إلى موقع بارز ذي شهرة عظيمة في التاريخ الحديث وخلال الفترة القصيرة من عمر المدينة الصغيرة شهـدت مدينة حاسي مسعود ثلاثة أحداث تاريخية هامة ، أولها وهو الذي دفع بهذه المنطقة إلى مقام الصدارة كان في 1956 عندمـا تدفق البترول ولأول مرة من البئر البتروليـة الأولى ، يومها كان لهيب الثورة قد إشتد ومع هذا الحدث العظيم ازدادت مطامع الاستعمار ومساومته لفصل الصحراء عن باقي الوطن فطالت مفاوضات ايفيان.
أما الحدث الثاني فكان في 24 فبراير عام 1971 حينما أعلن من حاسي مسعود عن القرارات الشهيرة لتأميم المحروقات ووضع حد لعمليات استنزاف الثروات الباطنية ، يومها فوجئ العالم أجمع بهذا الموقف الشجاع وخابت آمال الطامعين حين تولت الإطارات الجزائرية زمام الأمور ، وبكفاءة عالية شرعت في تسيير المنشآت البترولية ، وتولت شركة سونطراك مهمة الإشراف ، فازداد النشاط وتوسع الطموح ، ومنذ ذلك الحين اخذ كل شيء يتغير في حاسي مسعود.
خلال بضـع سنـوات شهدت المنطقة نهضة سريعة ومفاجئة حيث وصل عدد آبار النفط إلى 900 بئر تشكل في مجموعها حوض حاسي مسعود ، ومعها ازداد عدد العمال فاصبح لزاما أن يتحول هذا الموقع إلى مقر إقليمي بلدي .
الحدث التاريخي الثالث الذي أحدث تحولا في تاريخ المدينة كان في عام 1984 حين تحولت حاسي مسعود إلى إقليم بلدي بموجب التقسيم الإداري للبلاد آنذاك ، فأصبحت مقر بلدية ودائرة يقطنها ما يزيد عن 35000 ساكن وبهذا التقسيم الإداري تحولت الحاسي من منطقة صناعية إلى منطقة حضارية وواصلت رحلتها مع قطار التطور لتعكس صورا حقيقية لمدينة متكاملة محت صور الخيم والقواعد ووضعت بدلها إطارا جديدا للحياة والعمران يضم مختلف المرافق الإجتماعية والثقافية والإقتصادية ، مشاريع أنجزت وأخرى في طور الإنجاز لمواجهـة احتياجات المواطنين المتزايدة في ظرف قصير جدا شهدت إنجاز أحياء سكنية تظم في مجموعها 4500 مسكن عائلي . إن هذا التطور التنموي السريع والتحول الكلي من منطقة صناعية إلى حضارة عمرانية يتطلب جهودا لمسايرة حجم تزايد عدد السكان وازدياد حاجياتهم ومواكبة كل الطلبات.
1-3- الوسط الطبيعي :
1-3-1- التضاريس :

 العرق الشرقي الكبير: عبارة عن بحر رملي كبير يمتد ليغطي ثلثي 3/2 مساحة ولاية ورقلة يصل إرتفاعه إلى 200 متر.
 الحمادة : مسطح حجري يوجد في المنطقة الكبرى من غرب وجنوب ورقلة.
 الأودية : تتميز ورقلة بوجود وادي مئة وواد ريغ.
 السهول : تلتقي في الحدود الغربية من الولاية وتمتد إلى الشمال والجنوب.
 المنخفضات : تعد ضئيلة وتوجد في منطقة وادي ريغ.

1-3-2- الدراسة الجيولوجية : يقع إقليم منطقة ورقلة في حوض صحراوي شاسع .
الطبقات الأرضية المشكلة لهذا الإقليم ينسبها الجيولوجيون إلى العصر الرابع ومنها من يعود إلى العصر الفجري ومنها إلى العصر الطباشيري.
تقع ولاية ورقلة في منطقة مستوية ، مستقرة تتميز بثلاث مناطق :

 العرق الشرقي الكبير: يجمع الرمال الكثيرة الناتجة عن الرياح القوية القادمة من الشرق ومن الجنوب.
 الأودية : في الوسط ، حيث تترسب طبقات الوحل والطمي.
 هضبة ميزاب : من الناحية الغربية.
حسب علم وطبيعة الصخور يتجلى لنا نتوءات صخرية على إمتداد تراب الولاية كما يتجلى أيضا الأوحال ، السبخة ، طبقات الملح والجبس ، زحف الرمال ، الرق ، السطوح ، ترسبات طينية ، الكلس ، تجمعات صخرية ، كلس الصلصال المحتوي على مكونات الصلصال ، وكلس المنغنيزيوم…
1-3-3- دراسة المياه الجوفية (Hydrogéologie) : تمثل المياه الجوفية المورد الأساسي للولاية وتتكون من أربعة طبقات مائية مختلفة هي:
• خزانات مائية باطنية (خزان مائي فرياتيكي ) عمقها يتراوح من 1 و 8م.
• جيوب رملية
• خزان سنوني (الكلسي) : أو جيوب المركب النهائي
• خزان متداخل قاري (ALBIEN) : عمقه يتراوح بين 1000 و 1700م.
1-3-4- دراسة المياه السطحية (Hydrographie): نظرا للموقع الجغرافي وتضاريس الولاية فإن شبكة المياه السطحية ضعيفة رغم وجود الأودية ، لكنها ليست قوية وفيضاناتها قليلة جدا ، بحيث أن وادي مئة جامد لسنين طويلة ، أما وادي ريغ فنشاطه دائم .
كما يجب أن نذكر أيضا إرتوازية الينابيع الطبيعية والبحيرات.
1-3-5- النبـاتـات:
إن هذا العنصر يوضحه التاريخ المناخي للمنطقة وإن الأصناف الحالية ما هي إلا مخلفات الأزمنة الغابرة ذات الرطوبة العالية التي إستطاعت أن تحافظ على نفسها سواء كانت أصناف متوسطية أو إستوائية وتأقلمت مع الصحراء بفضل ظهور مميزات فيزيولوجية جديدة .
فيما يتعلق بالنباتات ، فإنها لا تستطيع أن تعيش في الصحراء ما عدا أصناف متناثرة ذات مميزات خاصة : لها جذور عميقة ، أوراق ناقصة ، حبات مقاومة …
الشروط الصعبة للبقاء تحدد عدد أصناف النباتات في الولاية بحوالي 300 صنف ، علما أن شمال المغرب العربي يحتوي على 4500 صنفا تقريبا.
لا يوجد إلا أنواع فليلة من الأشجار مجمعة في الواحات ومجاري الوديان بصفة عامة ، ويتغير نوع الغطاء النباتي حسب البنية الفيزيائية للمنطقة ، فنجد العروق مكسوة بنباتات حبيبيه وعلفية مثل : الحاد ، الكرم كرم ، الدرين ، وأدغال صغيرة من الوزال وهي من فصيلة القرنيات الفرشية والعناب والأيل.
النباتات الحبية والعلفية والشجيرات الصغيرة مثل الطماريس والسنط ( أقاقيا ) تستطيع أن تتمدد بكثرة في هذه المناطق .
1-3-6- الحيوانـات:
أما فيما يتعلق بالحيوانات فهي نادرة مثل النباتات حيث نجد الثدييات مثل : الابل ، والاغنام ، والبقر ، وحيوانات آكلة الحشرات مثل: جرذان ذي القرن وقنفذ الصحراء وحيوانات آكلة اللحوم مثل : الفنك ، إبن آوى والقوارض مثل : جبريل ، الفئران ، اليربوع ، والأرنب البري والحافريات مثل : الغزلان ، ومن الطيور بعض الأصناف هي صحراوية محضة : الغراب الأسمر، الحجل الدجاجي.
الزواحف تعيش غالبا قرب النباتات ، والأصناف التي تتأقلم أكثر مع الظروف الإيكولوجية للولاية هي الحشرات والعناكب.
من بين هذه العناكب نجد العقرب الذي معظم أصنافه خطير على الإنسان ويتواجد عبر كل تراب الولاية حيث تعيش في الرمال وتحت الحجارة.
أما الحشرات فتمثل أكثر الحيوانات حيث توجد أكثر من 800 صنف في الشمال الغربي للصحراء .
1-4- المنـاخ: تتميز ولاية ورقلة بمناخ صحراوي وقلة الأمطار ، ودرجة حرارة مرتفعة ، وتبخر قوي وضعف في الحياة البيولوجية ونظام البيئة.
 درجة الحرارة : درجة الحرارة المسجلة في شهر جويلية °c36,3 بتقرت و °c37,32 بورقلة ، و في شهر جانفي تصل إلى °c11 في تقرت و °c11,5 بورقلة ، وفي فصل الصيف تتعدى غالبا درجة الحرارة القصوى °c45 وتنخفض إلى غاية °c0 في فصل الشتاء.
 الأمطار : نادرة وغير منتظمة تتراوح بين 1 و 180 مم في السنة.
 الرياح : الرياح التي تهب فبي المنطقة هي رياح – شمال شمال شرق وجنوب جنوب شرق بسرعة تصل أو تفوق 20م/ثا ، رياح جنوبية شرقية حارة.
 الرطوبة : نسبة الرطوبة تتراوح بين 42 و49 %.

الزراعـة :
رغم صعوبة الطبيعة الصحراوية وندرة المياه السطحية ، اختار سكان منطقتي ورقلة وتقرت في معيشتهم منذ القديم الزراعة وتربية المواشي وكانت الزراعة هي المورد الاقتصادي لدى أغلبية السكان ، وقد ساهمت الحياة الزراعية بقسط كبير في الاستقرار ونشر بعض الحرف اليدوية كالحدادة وصناعة السلال والحبال ، واستطاع الفلاحون والمزارعون أن يعمروا بذكائهم هذين المنطقتين وجلبوا المياه واستنبطوها من الأودية الجوفية التي اكتشفوها وانشئوا عليها الواحات الخضراء الوافرة الظلال .
تتميز أراضى منطقتي ورقلة وتقرت بسهولة المعالجة إذا وجدت الماء ، فمحصولاتها الزراعية الموسمية والفصلية والسنوية متنوعة كالقمح والشعير والذرة الصفراء والفول ( من الحبوب ) والجزر والخردل والبصل ، الثوم ، السلق ، الشمندر ، القرع ، الطماطم ، الفلفل ، الباذنجان ( من الخضار ) والحلبة ، البسباس ، الكزبر ، حبة الحلاوة ( من التوابل) والبطيخ بنوعيه والخيار ، التين والزيتون ، الرمان ، العنب ، الخوخ ، المشمش ، التفاح ، والتمر ( من الفواكه ).
ورقلـــة
عين البيضاء 8 عين البيضاء المسافــة بالكيلومتـر
بين بلديات ولاية ورقلـة
أنقوسة 22 25 أنقوسة
الرويسات 5 3 27 الرويسات
سيدي خويلد 15 5 23 20 سيدي خويلد
حاسي بن عبد الله 22 14 30 17 7 حاسي بن عبد الله
بلدة عمر 137 129 115 132 133 127 بلدة عمر
تبسبست 161 153 139 156 157 151 29 تبسبست
النزلة 161 153 139 156 157 151 27 3 النزلة
سيدي سليمان 184 176 162 179 180 174 51 25 24 سيدي سليمان
تقرت 161 153 139 156 157 151 28 2 1 23 تقرت
تماسين 153 145 131 148 149 143 11 14 13 37 14 تماسين
مقارين 173 165 151 168 169 163 37 13 15 16 14 29 مقارين
الزاوية العابدية 163 155 141 158 159 153 26 2 5 27 4 17 11 الزاوية العابدية
الحجيرة 105 122 83 110 105 80 79 102 99 123 100 87 114 104 الحجيرة
العالية 115 132 93 120 112 94 94 117 114 138 115 192 129 119 15 العالية
الطيبات 200 192 178 195 196 190 62 40 41 63 40 53 56 53 140 155 الطيبات
بن ناصر 206 198 184 201 197 196 68 46 47 69 46 59 62 48 146 161 6 بن ناصر
المنقر 190 182 168 185 186 180 52 30 31 53 30 43 46 32 130 145 10 16 المنقر
حاسي مسعود 85 77 100 80 87 84 150 170 170 195 170 160 180 175 148 163 210 216 200 حاسي مسعود
البرمة 418 410 433 413 420 417 483 503 503 528 503 493 513 508 481 496 543 549 533 333 البرمة
ومن الأشجار المثمرة نجد النخيل الذي هو أساس العمران وأن النخلة عند الفلاح كالأخ والعم والصديق والخال لأنها مصدر قوته ورزقه وقضاء مآربه ، فمن جذعها يضمن الوقود والدفء ومن خشبها يتخذ سقف بيته وأبوابه ومن عصيرها يصنع مشروبا لذيذا ومن السعف يصنع السلال والمراوح والمظلات والأسرة .

إضافة إلى ذلك زراعة الحناء والقطن والزراعات العلفية البرسيم والخرطال .
ومن أهم الثمار نجد " التمـور" التي تتنوع الى عدة أنواع أشهرها دقلة نور ، الغرس ، الدقلة البيضاء ، ليتيم ، تافزوين ، تاكرمست ، تامسريت ، علي وراشد ، العماري
د: المسافة بين البلديات:
-1-الموارد السياحية :
تزخر ولاية ورقلة بإمكانيات هائلة في المجال السياحي لم يستفيد منها الإنسان بعد بكاملها مثل : مساحات شاسعة من الكثبان الرملية ، والحمادات ، والسهول ، وكذا المناطق السياحية التاريخية والثقافية.
2-1-1- الطبيعية : بها إمكانيات هائلة منها :
2-1-1-1- الكثبان الرملية :
جل مساحات ولاية ورقلة يسودها كثبان رملية ، يراها الزائر من بعيد كأنها جبال ممتدة بين مناطق سيدي خويلد ، الشط ، أم الراتب ، عين موسى ، حاسي ميلود ، البور ، أنقوسة ، أفران ، … رمالها ذهبية تشد الزائر.
2-1-1-2- وردة الرمال : هي عبارة عن أزهار من الحجارة الصلبة تستخرج من الرمال ، أشكالها مختلفة ومتنوعة تستعمل للتزيين والديكور المنزلي ، لونها رملي بين الأحمر والبني توجد بناحية البور إحدى قرى بلدية أنقوسة.
2-1-1-3- غابات النخيل :
إن الوافد إلى ولاية ورقلة يتبادر إلى ذهنه وكان هذه المدينة عبارة عن غابة واحدة من الأشجار وهذا بسبب وفرة غابات النخيل في كل مكان ومن أبرز هذه الغابات: غابات منطقة الشط وعجاجة ، عين البيضاء ، الرويسات ، المخادمة ، القصر ، سعيد عتبة ، غربوز ، بوعامر ، بامنديل ، انقوسة ، حاسي بن عبد الله ، سيدي خويلد…
بالإضافة إلى الغابات الأخرى المتواجدة في تقرت ، تماسين ، الحجيرة ، الطيبات ، لمقارين ، …الخ
2-1-1-4- الشطوط المائيـة :
هي عبارة عن بحيرات صغيرة ، مياهها مالحة ، غير صالحة للسباحة لكنها تظفي على المدينة مناظر سياحية خلابة توجد بضواحي قرية الشط الواقعة ببلدية عين البيضاء وقرية أم الراتب.
2-1-1-5- البحيـرات :
يوجد بولاية ورقلة عدة بحيرات فائقة الجمال منها البحيرة العجيبة بتماسين (منطقة التوسع السياحي) ، وبحيرتين بمقارين (قرب منطقة التوسع السياحي وداخل غابة النخيل).
تجدر الإشارة أن هذه البحيرات يوجد بها الأسماك.
2-1-2- الحمامات المعدنية :
يوجد بولاية ورقلة حمامين معدنيين الأول : في مدينة ورقلة بمنطقة الحدب بلدية الرويسات ، والثاني : في مدينة تقرت بمنطقة عين الصحراء بلدية النزلة كما يوجد بالولاية عدة ينابيع حموية أخرى غير مستغلة نذكر منها على وجه الخصوص :عين طلبة، وعين موسى
2-1-2-1- الينابيع المستعملـة
الرقم الموقع نوعهـم مستوى تدفق المياه
المكان البلدية سنة الإنجاز عدد الزبائن أحرار مؤمنين إجتماعيين
01 الحدب الرويسات 1974 100 × 100ل/ثا
02 عين الصحراء النزلـة 1978 100 × 150ل/ثا
2-1-2-2- الينابيع غير المستعملـة :
الرقم الموقع نوعهـم مستوى تدفق المياه
المكان البلديـة سنة الإنجاز عدد الزبائن أحرار مؤمنين إجتماعيين
03 حاسي بن عبدالله حاسي بن عبدالله I 100 ل/ثا
04 حاسي بن عبدالله حاسي بن عبدالله II 100 ل/ثا
05 حاسي بن عبدالله حاسي بن عبدالله IV 100 ل/ثا
06 حاسي بن عبدالله خشـم الريـح I 100 ل/ثا
07 حاسي بن عبدالله خشـم الريـح I 100 ل/ثا
08 الحجيرة المير 100 ل/ثا
09 الحجيرة قداشي 100 ل/ثا
10 نقوسة حاسي الخفيف 100 ل/ثا
11 النزلة سيدي مهدي 100 ل/ثا
12 النزلة سيدي مهدي 150 ل/ثا
13 تماسين تماسين 100 ل/ثا
14 المقارين المقارين 150 ل/ثا
2-1-3-الموارد الثقافية والدينية والفنية :
إن ما تشتهر به ولاية ورقلة هي تلك المعالم التاريخية التي تزخر بها المنطقة منذ العصور الغابرة ( ما قبل التاريخ إلى العهد الإسلامي) ومن هذه المعالم نذكر ما يلي :
2-1-3-1- قصـر ورقلـة : بهندسة معمارية خاصة رعيت فيها الظروف الطبيعية للمنطقة ، يقع في وسط مدينة ورقلة يعد أعتق القصور الموجودة على الصعيد الوطني.
2-1-3-2- المتحف البلدي : بني هذا المتحف في العهد الإستعماري في سنة 1936 وبه عينات مادية تعود إلى كل الأحقاب التاريخية التي مرت بها المدينة من العهد الحجري إلى الإسلامي ، يقع هذا المتحف في وسط المدينة.
2-1-3-3- منطقة ملالة وحاسي مويلح : تعد أقدم منطقة حيث يعود تاريخها إلى 7000 سنة قبل الميلاد ، تبعد عن مقر بلدية ورقلة بحوالي 30 كلم غربا وبها آثار وبقايا سهام ومكاشط ، وبيض النعام...
2-1-3-4- منطقة أنقوسة: تبعد عن مدينة ورقلة بحوالي 20 كلم شمالا وبها آثار قديمة أخرى تعود إلى الفترة الإسلامية وتتمثل في القصر العتيق ، وواحات النخيل ،والكثبان الرملية الخلابة.
2-1-3-5 - منطقة الشط وعجاجة : بها قصران عتيقان يعودان إلى الفترة الإسلامية بنيتا بالطوب والجبس وأخشاب النخيل يقعان شرق بلدية ورقلة على بعد 12 كلم.
2-1-3-6- منطقة سيدي خويلد : قصر عتيق بني بالجبس والطوب يعود إلى القرن الثاني عشر ميلادي ، يبعد بحوالي 15 كلم في الجهة الشرقية عن مقر بلدية ورقلة.
2-1-3-7- منطقة سدراتة : وهي عبارة عن مدينة آثارية مطمورة تحت الرمال لا يظهر منها إلا القليل ، وتبعد عن مدينة ورقلة بحوالي 10كلم بها آثار إسلامية.
2-1-3-8- منطقة قارة كريمة : وهي ربوة عالية تبعد عن مدينة ورقلة بـ 12 كلم في الجهة الجنوبية بها بقايا آثار إسلامية تتمثل في أقواس التيجان ، وفي الهضبة بئر إرتوازية عميقة ومن أعلاها ترى الكثبان الرملية كأنها بحر يحيط بك .
2-1-3-9- مقر الديوان السياحي : بني في العهد الإستعماري من الجبس والمواد المحلية ، ويتميز بهندسة معمارية خاصة تجلب الناظر حول بعد الإستقلال إلى مكتبة للبلدية ثم حول إلى مقر للديوان البلدي للسياحة.
إضافة إلى ذلك هناك معالم سياحية أثرية أخرى قصر ملوك( بني جلاب ) تقرت ، قصر مستاوة ، صمعة الجامع الكبير بتقرت ، ساحة سترويان بوسط تقرت ، تالة القديمة لغمرة ، البئر التاريخي حاسي مسعود ، الزاوية التجانية بتماسين ، زاوية سيدي بن الصديق الطيبات ، زاوية سيدي الهاشمي تقرت ، مكتبة حاسي مسعود ، الصمعة والقصر القديم بالحجيرة ، البحيرتين بالمقارين ، بحيرة تماسين...
2-1-3-10 - المسـاجد العتيقـة : لكون ولاية ورقلة عتيقة وتاريخية فإن هناك العديد من المساجد مازالت شاهدة على حضارة المنطقة نذكر منها : المسجد المالكي بالقصر والمسجد الإباضي والمساجد العتيقة بكل من سيدي خويلد والشط والرويسات حيث يعود تاريخها إلى العهد الإسلامي.
2-1-3-11- الزوايـا : عرف سكان المنطقة نظام الزوايا شأنها كباقي المناطق الأخرى من الوطن وتقوم هذه الزوايا على أصلين :
أ)-الزوايا الفردية أو العائلية : وهي الزوايا التي أسسها رجال صالحون أتقياء أنفقوا أموالهم لخدمة العلم وتحفيظ القرآن الكريم وإطعام الفقراء والمساكين ، وعابري السبيل والمحتاجين ومن هذه الزوايا نذكر ( الزاوية التجانية ، الزاوية القادرية، الزاوية الهاشمية ، الزاوية العابدية …)
ب)-الزوايا الجماعية أو التضامنية : وهي التي أسسها الأهالي وأعيان البلاد بإسم المساجد فأسسوا أملاكا وعقارات ومنها نذكر ( زاوية سيدي خليل ، زاوية سيدي راشد ، زاوية سيدي مبارك الصائم… )
2-1-3-12-المساجد ومراكز العلم : كان المسجد بالنسبة للمجتمع الإسلامي هو مركز إشعاع حضاري وفكري ومجمع التشاور والتعاون على بناء المجتمع الفاضل وتحقيق العدل بين أفراده ، وموطن العبادة والراحة النفسية. وعلى غرار مناطق وطننا الكبير شيدت عبر تاريخ المنطقة مساجد بناها الأهالي وعمروها العلماء والمدرسين وقدسوها أيما تقديس.

خلود92
عضو مميز
عضو مميز

عدد المساهمات : 410
تاريخ التسجيل : 14/02/2009
العمر : 24

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ---ورقلة---

مُساهمة من طرف قيصر سوف في الأربعاء أكتوبر 28, 2009 5:35 pm

شكرا يا خلود على مشاركة
وبالمناسبة
درست في جامعة ورقلة لـ 05 سنوات
وتخرجت منها


شكرا مجدد

قيصر سوف
مدير المنتدى
مدير المنتدى

عدد المساهمات : 233
تاريخ التسجيل : 18/05/2008
العمر : 36
الموقع : www.caessar393.7forum.net

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sha3ersouf.7forum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ---ورقلة---

مُساهمة من طرف الزكري92 في الخميس أكتوبر 29, 2009 4:22 pm

شكرا
تحياتنا

الزكري92
عضو متوسط
عضو متوسط

عدد المساهمات : 161
تاريخ التسجيل : 26/10/2008
العمر : 24
الموقع : sha3ersouf.7forum.net

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ---ورقلة---

مُساهمة من طرف خلود92 في الخميس أكتوبر 29, 2009 9:22 pm

سلام
مشكورين يا أحلى أعضاء على مروركم
نورتو الموضوع .
مع تحياتي.

خلود92
عضو مميز
عضو مميز

عدد المساهمات : 410
تاريخ التسجيل : 14/02/2009
العمر : 24

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى