منتديات شاعر سوف
يا مرحبا بكم في منتديات شاعر سوف
حللتم أهلا ونزلتم سهلا

من نوادر العرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من نوادر العرب

مُساهمة من طرف الحاج اللوك في الإثنين يونيو 09, 2008 12:53 pm

أثرت أولادها

عن على بن ابى طلب كرم الله وجهه أنه : يا رسول الله , لو تزوجت أم هانىء بنت أبى طالب ؟ فقد جعل الله لها قرابة فتكون صهرا . فخطبها رسول الله عليه وسلم فقالت : لهو أحب الى من سمعى وبصرى , ولكن حقه عظيم
ولدى ايتام . فان قمت بحقه أن أضيع أيتامى , وأن قمت بأمرهم قصرت عن حقه . فقال النبى صلى الله عليه وسلم : خير نساء ركبن الابل نساء قريش , أحناها على ولد فى صغره , وأرعاها على بعل فى ذات يده .

الصدق منجاة

كان للمامون جماعة من المغنين وفيهم مغن يسمى سوسنا , عليه وسم جمال فبينما هو عنده يغنى اذ تطلعت جارية من جواريه فنظرت اليه وعشقته فكانت اذا حضر سوسنا تسوى عودها
وتغنى :
ما مررنا بالسوسن الغض الا
كان دمعى لمقلتى نديما
حبدا انت والمسمى به انت
وان كنت منه ازكى نسيما

فاذا غاب سوسنا امسكت عن هذا الصوت واخدت فى غيره , فلم تزل تفعل ذلك حتى فطن المامون , فدعا بها ودعا بالسيف ثم قال : اصدقينى امرك . قالت : ياامير المؤمنين , ينفعنى عندك الصدق . قال لها : ان شاء الله . قالت : ياامير المؤمنين , اطلعت من وراء الستارة فرأيته فعشقته , فأمسك المامون عن عقوبتها وارسل الى المغنى فوهبها له .

أجاد فشهد له

غنى رجل فى المسجد الحرام , وهو مستلق على قفاه , صوتا , ورجل من قريش يصلى بجواره . فسمعه خدام المسجد فقالوا : يا عدو الله , أتغنى فى المسجد الحرام ! ورفعوه الى صاحب الشرطة , فتجوز الجار القرشى فى صلاته . ثم سلم واتبعه , فقال لصاحب الشرطة : كذبوا عليك أصلحك الله , انما كان يقرأ فقال : يا فساق , أتاتون برجل قرأ القرأن , تزعمون أنه غنى ! خلوا سبيله فلما خلوه , قال له القريشى : والله لولا أنك أحسنت وأجدت ما شهدت لك . اذهب راشد .

ميزان يوزن به الكلام

كان عبدالله بن عمر يحب عبدالله ابن جعفر حبا شديدا , فدخل عليه يوما وبين يديه جارية فى حجرها عود . فقال ما هذا يا أبا جعفر ؟ قال وما تظن به يا أبا عبدالرحمن ؟ فان أصاب ظنك فلك الجارية . قال ما أرانى الا قد أخدتها , هذا ميزان رومى فضحك ابن جعفر . وقال صدقت هذا ميزان يوزن به الكلام , والجارية لك ثم قال هات فغنت

أيا شوقا الى البلد الامين
وحى بين زمزم والحجون

ثم قال : هل ترى بأسا ؟ قال : هل غير هذا ؟ قال لا . قال فما أرى بهذا بأسا
أسدة من بنى أسد

ذكر معبد بن خالد الجدلى قال : خطبت أمرأة من بنى أسد فى ومن زياد , وكانت النساء يجلسن لخطابهن . قال فجئت لانظر اليها , وكان بينى وبينها رواق , فدعت بجفنة عظيمة من الثريد مكللا باللحم , فأتت على أخره , وألقت العظام نقية ثم دعت بشن عظيم مملوء لبنا , فشربته حتى أكفأته على وجهها
وقالت : يا جارية ارفعى السجف , فاذا هى جالسة على جلد أسد واذا أمرأة شابة جملية , فقالت : يا عبد الله أنا أسدة من بنى أسد , أجلس على جلد أسد , وهذا طعامى وشرابى فعلام ترى ؟ فان أحببت أن تتقدم فتقدم , وأن أحببت أن تتاخر فتأخر . فقلت أستخير الله فى أمرى وأنظر . ثم خرجت ولم أعد
حقيقة الخير

سئل علي بن أبي طالب عن الخير فقال : ليس الخيرات بكثر مالك ، ولكن الخير أن يكثر علمك ويعظم حلمك وأن تباهى الناس بعبادة ربك .. فإن احسنت حمدت الله . وإن أساءت استغفرت الله ،، ولاخير فى الدنيا إلا لرجلين رجل أذنت ذنوبآ فهو يتداركها بالتوبة ورجل يسارع في الخيرات

الحسد والمحسود

قال ابوعثمان الجاحظ .. ومتى رأيت حاسداٌ يصوب لك رأياٌ وان كنت مصيباٌ أو يرشدك الى الصواب وان كنت مخطأ او نصح لك فى غيبته عنك او قصر من عيبه لك ؟ هو الكلب . الكلب والنمر الجرب والسم العشب ، والفحم القطم السيل العرم ان تلك قتل وسبا وان ملك عصى وبغا حياتك موته وثبوره وموتك عرسه وسروره يصدق عليك كل شاهد زور ويكذب فيك كل عدل مرضي لا يحب من الناس الا من يبغضك ، ولا يتعظ من الناس الا من يحبك عدوك بطانية وصديقك علاوثه احسن ما تكون عنده حالا اقل ما يراك حالا واكثر ما تكون عالا واعظم ما تكون ضلالا وافرح ما يكون بك اقرب ما تكون بالمصيبة عهدا وابعد ما تكون من الناس حمدا فاذا على هذا فمجاورة الاموات ومخالطة الومن والاكتنان بالجدران ومص المصران واكل القردان اهون من معاشرة مثله والاتصال بحبله .. واري السلامة الا في قطع الحساد ولا السرور الا في افتقاد وجهه ولا الراحة الا في صرم مداراته ولا الريح الا في ترك مصافاته .

الشجاعة والجبن والتهور

أثنى الله فى كتابه على ( الشجاعة ) ومدح أهلها وأمر بها وذم ( الجبن ) ( والتهور ) . فالشجاعة قوة القلب وثباته وإقدامه على الآقوال والآفعال في موضع الاقدام بحكمة وحنكة ..
فإن أقدم عليها في حال لا يحل له الاقدام قيل لذلك تهور وجراءة وحمق ، وإلقاء بالنفس إلى التهلكة وأما ( الجبن ) فهو ضد الشجاعة ، ضعف القلب وخوره ، ويتبع ذلك خور الاعمال والخوف مما لا يخاف وهيبة من لا يهاب
فالشجاعة خلق فاضل جليل بين خلقين ذميمين رذيلين ، بين التهور الذى هو غلو وزيادة عن الحد ، وبين الجبن الذى هو تفريط وتقصير وضعف وخور

تلطف فى المسألة

وقفت امرأة من اهل المدينة على منزل قيس بن سعد بن عبادة زعيم الخزرج فيها وكان من الاجواد الكرماء فقالت ( أشكو اليك قلة الجرذان فى بيتى ) فقال : ( ما ألطف ما سألت ؟ والله لاملان بيتك جرذانا ) وأمر قيس بن سعد بن عبادة غلمانه فملاوا لها بيتها رزقا حسنا من الطعام والمؤونة

رد على شاتم

قال ابوعلى الفضل بن جعفر البصير لشخص شاتم : والله ما نعيا عن جوابك ولا نعجز عن مسابك , ولكنا نكون خيرا لنسبك منك , ونحفظ منه ما أضعت , فاشكر توفيرنا ما وفرنا منك , ولا يغرنك بالجهل علينا حلمنا عنك .

الحاج اللوك
مشرف منتديات أولاد وادي سوف
مشرف منتديات أولاد وادي سوف

عدد المساهمات : 115
تاريخ التسجيل : 19/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من نوادر العرب

مُساهمة من طرف علي الفارعة في الأربعاء يوليو 16, 2008 1:17 pm

مشكور يا أخي على المشاركة الرائعة

علي الفارعة

عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 16/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من نوادر العرب

مُساهمة من طرف سماح94 في الخميس مارس 11, 2010 2:56 pm

مشكووووووووووور الحاج على الموضـــــــوع الرائـــــع ..تـحـيـــــــاتي cheers

سماح94
عضو متوسط
عضو متوسط

عدد المساهمات : 152
تاريخ التسجيل : 01/04/2009
العمر : 22

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى