منتديات شاعر سوف
يا مرحبا بكم في منتديات شاعر سوف
حللتم أهلا ونزلتم سهلا

ويل للعرب من شر قد اقترب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ويل للعرب من شر قد اقترب

مُساهمة من طرف قيصر سوف في الأحد مايو 25, 2008 5:36 pm

كلمات لا أظنها تؤدي ربع ما تصبو إليه، ولكن!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

"ويل للعرب من شر قد اقترب"
قام ذات ليلة مفجوعاً وجلاً، وما يقوم عليه الصلاة والسلام إلا لأمر عظيم!.
فماذا عساه كان يقصد بكلماته؟!.
هل كان يقصد فقراً؟!.
أم كان يقصد بها حرباً؟!.
أم أنه قصد موتاً؟!.
هل من قارئ للحديث؟!
وهل من متدبر لكلماته؟!.
وهل من مُتفكّر فيه، ثم مذكّر به؟!.
إن الأمر أَدْهَى وَأَمَرُّ، كما قال صلى الله عليه وسلم: "بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً، ويمسي كافراً ويصبح مؤمناً؛ يبيع دينه بعَرَضٍ من الدنيا". [رواه مسلم].
فوالذي بعث محمداً صلى الله عليه وسلم بالحق، إنّ هذا لهو البلاء العظيم.
فأين تذهبون؟!.
إنّه أمرٌ غفل عنه الكثيرون، وتناساه المتناسون، وقصّر فيه العاملون، وتشاغل عنه المتشاغلون، حتى قال الله فيهم: (أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ). وقال عز وجلّ: (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ).
فهل من مدّكر؟!.
وهل من واعظ ومتعظ؟!.
وهل من ناصح ؟!.
أمورٌ تحدث عياناً بياناً، وعلى مرأى ومسمع في أرض الواقع.
فهل فكر فيها أحد؟!.
أين أولو الأبصار؟! (أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا).
أحداثٌ يشيب منها الولدان، وأمورٌ تقض المضاجع!.
فأين اليقظة؟! وأين العبرة؟! وأين.. وأين؟!.
فيا ليت قومي يتعظون!.
أحداث تترى، يتلو بعضها بعضاُ، كأنها تقول:

لقـد أسمعـت لـو ناديـت حيـّاً ولكن لا حياة لمـن تنـادي
ولو نـاراً نفخـت بها أضاءت ولكــن أنت تنفـخ في رمـادِ

وقد قال صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة: " يتقارب الزمان، وينقص العلم، ويلقى الشح، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج. قالوا يا رسول الله، أيما هو؟! قال: القتلُ القتل". [رواه البخاري].
فماذا يعني هذا؟!.
وقال صلى الله عليه وسلم: " سيخرج قوم في آخر الزمان؛ أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية". [رواه البخاري].
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: " وعظُم البلاء بهم، وتوسّعوا في معتقدهم الفاسد؛ فأبطلوا رجم المحصن، وقطعوا يد السارق من الإبط، وأوجبوا الصلاة على الحائض في حال حيضها... ". [فتح الباري 12/ 285].
فما زال هؤلاء يخرجون، وفي عصرنا هذا يتزايدون، ومنهم الإباضية، والحرورية، والرافضة، والباطنية، والقدرية، والجهمية، والمعتزلة، وغيرهم، وبلاد الرافدين وفارس تشهد بذلك.
فماذا يعني هذا؟!.
تضرب أرضَ الباكستان في الساعة الواحدة ثلاثُ ُهزّات.
فماذا يعني ذلك؟!
يُقتل في العائلة الواحدة في العراق أحد عشر شخصاً،
فماذا يعني ذلك؟!.
تتفجر أرض شرقي آسيا براكيناً - إن لم تكن ناراً - فطيناً.
فماذا يعني ذلك؟!
كَثُرَت الفتنُ والزلازل، والربا، والمحن!.
فماذا يعني هذا وذاك؟!.
إنّ الحادث جلل والخطب أعظم. فهي دلالات وأمارات لا أظنها كذابة.
والذي بعث محمداً صلى الله عليه وسلم بالحق، إنه لمصداق قوله تعالى: (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ). ومصداق قوله جلّ شأنه: (إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ). كما أنه ترجمان إنذار، وقد سبقه تنبيه حينما وافتنا المصادر النبوية: "بعثتُ أنا والساعة كهاتين".
فهذه من العلامات التي ظهرت وتحققت في عصرنا هذا؛ فقد انتشرت التجارة على مستوى أهل الأرض، فأصبح لها من القوة ما ليس للجيوش الجرارة، وأضحت حروب اليوم تجاريةً، تقيم دولاً وتهدم شعوباً!. بل صارت تستخدم كعقوبات دولية!.
وهكذا تقاربت الأسواق، وكثر الربا والزنا والغناء، وتفشّت المنكرات واستُهين بالمحرمات!.
فهل من وقفة صادقة تُخاطبُ بها الضمائر، لتستيقظ بعد طول رقاد؟!.
هل من موعظة كما كان محمد صلى الله عليه وسلم يعظ أصحابه عن أناس غرتهم الحياة الدنيا، وغرهم بالله الغرور؟!.
هل من استعداد ليوم تشخص فيه الأبصار؟!.
لا إله إلا الله! ما أغفلنا!
يشيع في كل يوم غادٍ ورائح، ترك أهله وأصحابه، وكفى بالموت واعظاً.
مالكم لا تستفيقون؟!.
تذكروا يوم الحسرة؛ يوم الآزفة، يوم الجمع، يوم القارعة، يوم الطامة.
وهي أكبر طامة في التاريخ، وليست طامّة عسكرية أو اقتصادية، ولا دولية، بل هي أكبر وأعظم من ذلك، وكل طامّة سواها تهون.
تذكروا يوم الجاثية وما يعني من أهوال! ويوم الحاقة، ويوم الغاشية.
يوم تكوّر الشمس التي تكبر الأرض بأربعين مرة – كما يقال - يوم تنكدر النجوم من شدة الهول، يوم تسير الجبال وتنسف نسفاً، فهذه الجبال فكيف بالإنسان؟!.
يوم تعطل العشار، وتحشر الوحوش، يوم تسجّر البحار وتفجّر، يوم الصاخة، يوم تزلزل الأرض، وتحدث أخبارها، يوم تفتح السماء لنزول الملائكة، يوم يضطرب العالم إيذاناً بنهايته.
تذكروا هذه الوصية من الملك القدوس: (أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ).
أيها الناس:
اعدوا للأمر عدته، فإنما هي ساعات وثوانٍ.
قال علي رضي الله عنه - والذي عرف شأن الدنيا - قال وهو جالس في الكوفة عليه ثوب مرقع: "يا دنيا يا دنيّا، غُرّي غيري؛ طلقتك ثلاثاً، عمرك قصير وزادك، حقير وسفرك طويل... ".
قال ابن القيم رحمه الله: "علي ابن أبي طالب لا يراجع الدنيا بعدما طلقها لأنه راوي حديث في أبي داود: لعن الله المحلّل والمحلّل له".
فطلقوا الدنيا، وبتوها ثلاثاً.


عدل سابقا من قبل caessar393 في الأحد مايو 25, 2008 5:41 pm عدل 1 مرات

قيصر سوف
مدير المنتدى
مدير المنتدى

عدد المساهمات : 233
تاريخ التسجيل : 18/05/2008
العمر : 36
الموقع : www.caessar393.7forum.net

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sha3ersouf.7forum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تابع للموضوع

مُساهمة من طرف قيصر سوف في الأحد مايو 25, 2008 5:39 pm

فكل ما صحَّ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أخبر بوقوعه، فالإيمان به واجب على كل مسلم، وذلك من تحقيق الشهادة بأنه رسول الله. وقد قال الله تعالى: "وما ينطق عن الهوى. إن هو إلا وحيٌ يُوحى"(النجم/3،4). قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: "كلما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم إسناد جيد، أقررنا به، وإذا لم نقر بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ودفعناه ورددناه، رددنا على الله أمره، قال الله تعالى: "وَما آتاكُمُ الرَّسولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا"(الحشر/7)، فيجب الإيمان بكل ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم، وصحَّ به النقل سواء أدركته عقولنا أو لم تُدركه، فعن حذيفة رضي الله عنه، قال: "لقد خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم خطبة ما ترك فيها شيئاً إلى قيام الساعة إلا ذكره، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَه وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ، إن كنت لأرى الشئ قد نسيت فأعرفه كما يعرف الرجلُ الرجلَ إذا غاب عنه فَرآه فعرفه"(متفق عليه)، وعن عمر رضي الله عنه، قال: "قام فينا النبي صلى الله عليه وسلم مقاماً، فأخبرنا عن بدء الخلق حتى دخل أهل الجنة منازلهم وأهل النار منازلهم، حَفِظَ ذلك مَنْ حَفِظَهُ وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ".

ونحن نذكر علامات الساعة الصغرى والكبرى وما يجب علينا أن نعرفه عنها، ولا نقول هذا الكلام لكي نوقف عجلة الحياة ونترك العمل ونجلس لننتظر تلك الأحداث ولكننا نقوله للاعتبار والاتعاظ به فإن في القصص عبرة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.

إذ أنه يجب على المسلم أن يعمل حتى قيام الساعة ومما يدل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة (هي النخلة الصغيرة، وهي الوديَّة) فإن استطاع ألا يقوم حتى يغرسها فليغرسها" (رواه أحمد والبخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني)

وليس المقصود من ذكر هذه العلامات تخويف الناس بل المقصود تنبيه الغافلين وإيقاظ النائمين لكي لا يفاجئوا بهذه الأمور وهم عنها غافلين.

من العلامات الصغرى:

1–أن تلد الأمة ربتها (وذلك كناية عن كثرة الفتوحات الإسلامية، وكثرة السراري وهن الإماء فتلد الأمة ولداً يكون سيدها لأنه ابن سيدها. أو كناية عن كثرة العقوق فيعامل الولد أمه معاملة فيها جفاء كأنه سيدها وكلا الأمرين قد كان).

2–أن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان، جاء في صحيح مسلم قول النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل عليه السلام لما سأله عن الساعة "... ما المسئول عنها بأعلم من السائل قال-أي جبريل عليه السلام- فأخبرني عن أماراتها قال: أن تلد الأمَةُ ربَّتْها وأن ترى الحفاة العراة العالة رِعَاءَ الشاءِ يتطاولون في البنيان".

3-إسناد الأمر إلى غير أهله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة"(رواه البخاري).

4–قلة العلم وظهور الجهل. فعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن من أشراط الساعة أن يرفع العِلم، ويظهر الجهل، ويفشوا الزنى، وتشرب الخمر، ويذهب الرجال، وتبقى النساء حتى يكون لخمسين امرأة قيّم واحد" (متفق عليه) والمقصود بالعلم هنا هو العلم الشرعي، فهناك الكثير ممن يجهلون العلوم الشرعية والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "فرض على كل مسلم ومسلمة التفقه في الدين" ويقول صلى الله عليه وسلم "من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين".

5– كثرة القتل: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن بين يدي الساعة لأياماً ينزل فيها الجهل ويرفع فيها العلم ويكثر فيها الهرج والهرج القتل" (متفق عليه).

6- شرب الخمور وتسميتها بغير اسمها، (رواه أحمد والنسائي بإسناد صحيح وهو في الصحيحة).

7– كثرة الزنا والخنا، وهذا واضح ففي دول الغرب يأتون فاحشة الزنا بالطرقات والحدائق، وفي بعض الدول الإسلامية ممن تحكم بالقوانين الوضعية لا تعاقب على جريمة الزنا إن كانت عن تراضي الطرفين.

8– لبس الرجال الحرير، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "...من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة " (رواه البخاري).

9– استحلال الأغاني والمعازف قال صلى الله عليه وسلم : "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف" والمقصود بالحِرَ: الفَرْجْ، وهو دلالة على فعل الزنا بدون حرج، وهذا الحديث جمع الخمر والزنا والحرير والمعازف، فكان ذكر المعازف في هذا الحديث لَهُو دليلٌ على تحريمها إذ قرنها النبي صلى الله عليه وسلم بالزنا والخمر والحرير.

10– اتخاذ القينات ( المغنيات). فهناك من يتلذذ بسماعهن والنظر إلى تراقصهن عبر شاشات التلفاز وغيرها، قال عليه الصلاة والسلام: "ليكونن في هذه الأمة خسف، وقذف، ومسخ، وذلك إذا شربوا الخمور، واتخذوا القينات، وضربوا بالمعازف" (رواه ابن أبي الدنيا وصححه الألباني) الخسف: الذهاب والغياب والغوص في باطن الأرض.

المسخ: تحويل الصورة والخِلقة إلى ما هو أقبح منها كالقرد والخنزير.

القذف: الرَّمي بما يهلك كالحجارة ونحوها.

والخسف والمسخ والقذف-والعياذ بالله- من العقوبات الربانية العاجلة، والانتقام الإلهي في الدنيا لمن عصى وتكبر وبغى وتمرّد. نسأل الله السلامة.

11– ظهور الفحش والتفحش (بذاءة اللسان).

12– قطيعة الرحم.

13– تخوين الأمين واتهامه.

14– ائتمان الخائن وتقريبه . قال صلى الله عليه وسلم: "من أشراط الساعة الفحش والتفحش وقطيعة الرحم وتخوين الأمين وائتمان الخائن".

15- ظهور موت الفجأة في الناس.

16- اتخاذ المساجد طرقاً، أي يمر الرجل في المسجد مروراً لا يصلي فيه قال صلى الله عليه وسلم: "… وأن تتخذ المساجد طرقاً وأن يظهر موت الفجأة".

17- اقتتال فئتين عظيمتين من المسلمين دعواهم واحدة: وهو قتال علي ومعاوية المعروف.

18- تقارب الزمان، أي قلة البركة في الوقت.

19- كثرة الزلازل: وها نحن اليوم نرى ونسمع عن هذه الزلازل في كل مكان.

20- ظهور الفتن وعموم شرها. قال صلى الله عليه وسلم: "لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم وتكثر الزلازل وتظهر الفتن ويكثر الهرج وهو القتل".


قيصر سوف
مدير المنتدى
مدير المنتدى

عدد المساهمات : 233
تاريخ التسجيل : 18/05/2008
العمر : 36
الموقع : www.caessar393.7forum.net

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sha3ersouf.7forum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ويل للعرب من شر قد اقترب

مُساهمة من طرف حذيفة في السبت ديسمبر 13, 2008 3:16 pm

مشكور يا مدير على الموضوع والمشاركة المميزة من مميز مثلك
وتقبل تحياتنا مع دعواتنا بالتوفيق

حذيفة
عضو مبتديء
عضو مبتديء

عدد المساهمات : 92
تاريخ التسجيل : 19/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى